سيدنا آدم عليه السلام

 


‏هو أبو البشرِ جميعًا وأوَّلُ نبيٍّ من أنبياءِ الله تعالى النبيُّ آدم -عليه السلام -، خلَقه الله -سبحانه وتعالى- بيديه ليكونَ خليفةً له في الأرضِ

 💢قصة سيدنا آدم مع ابليس💢

  عندمَا خلقَ الله تعالى آدم  أخبرَ الملائكةَ بهذا الحدثِ العظيمِ الذي سيغيِّرُ مجريات الأحداثِ في الأرضِ

‏قال تعالى"وإذْ قالَ ربُّك للملائكةِ إنِّي جاعلٌ في الأرضِ خَليفةً" وتكريمًا لهذا الكائنِ الجديدِ أَمرَ الله تعالى الملائكةأن يسجدوا لآدمَ سجودَ تكريمٍ وتشريفٍ وتعظيمٍ وليس سجودَ عبادة وقد تكرَّر ذكر أمرَ السجود لآدم في سبعة مواضع في القرآن الكريم لإظهار عظيمِ التكريم لسيِّدنا آدم.. ‏ولكن إبليس امتنع عن السجود تكبُّرًا وتعاليًا، وبرَّر إبليس عصيانه  بعدَ ذلك أتى أمرُ الطرد لإبليسَ من الجنَّة نهائيًا إلى يومِ يُبعثون بسبب عصيانِه ورفضهِ لأمرِ ربِّه، لكنَّ إبليس رفضَ حكمَ الله تعالى وتوعَّد بإغواء أبناء آدم من البشر، فردَّ عليه الله -تبارك وتعالى-

﴿75﴾قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ . 

‏💢خلق الله لسيدنا آدم وحواء -عليهما السلام💢


- خلقَ الله تعالى سيِّدنا آدم -عليه السلام- بيديهِ من طينٍ ثمَّ نفخَ فيه من روحِه وهذا في جميعِ الدياناتِ السماويَّة الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهوديَّةثم خلقَ حواء من ضلعهِ

‏💢طرد الله لسيدنا آدم وحواء -عليهما السلام- من الجنة💢 

عندما طردَ الله تعالى إبليس من الجنَّة، توعَّد إبليس أن يُضِلَّ البشر جحودًا وعصيانًا لأوامر الله تعالى، لذلك حذَّر الله تعالى آدمَ وحواءَ من إغواءِ إبليس اللعين،ثمَّ نهاهما عن الأكل من الشجرة كاختبارٍ لهما من الله

‏قال تعالى"ولا تَقرَبا هذهِ الشجرةَ فتكونَا مِن الظَّالمين"والنهي عن الاقتراب من الشجرةِ مبالغةٌ في التحريم لكن إبليس كان لهما بالمرصادِ يريدُ أن يغويَهماحتَّى يُطردا من الجنَّةِ كما طُرد منهافظلَّ يوسوسُ لهماحتَّى استجابا لإغوائه وأكلا من تلك الشجرة بعد أنْ نهاهُمَا اللهُ عنها

‏فوجَّه الله تعالى عتابًا قاسيًا لهما على عصيانهما له تعالى ثمَّ تابَ عليهِما بعد ذلك إنَّه هو الغفورُ الرَّحيم،  لكن في النهاية جاء الأمر الإلهيُّ بإخراج آدم وحواء من الجنَّة وهبوطهما إلى الأرض وتحقيق الوعد الإلهي باستخلافِ الإنسان على هذه الأرض،

‏💢قابيل وهابيل💢

 بعدَ أن هبط آدم وحواء إلى الأرض، رزقَهما الله تعالى بولدِين هما : قابيل وهابيل، وكلٌّ منهما وُلِدَت معه بنتٌ، كان هابيلُ يهتمُّ بتربيةِ الأغنامِ وأمَّا قابيل فقد كان يفضِّل الزراعةَ، وعندما حانَ وقتُ زواجِهما قال لهمَا أبوهُما آدم إنَّ قابيل سيتزوَّجُ أخت هابيل

‏وأمَّا هابيل سيتزوَّجُ أخت قابيل. لكنَّ قابيل رفض هذا الخيَار لأنَّه كان يريد الزواج من أختِه التي وُلدَت معه. فطلَبَ منهما آدم -عليه السلام- أن يُقدِّم كل واحدٍ منهما قربانًا إلى الله تعالى، ومن يُقبَلُ قربانه سيكون الأقرب إلى الله وسيَرضى بكلِّ الأوامرِ التي يأمرُه بها تعالى

‏فقدَّمَ هابيلُ أفضلَ خروف أمَّا قابيلُ فاختارَ حزمةَ قمحٍ من أسوأ المزروعات، فتقبَّلَ الله ُ قربان هابيل ولم يتقبَّل من قابيل عند ذلك ازدادَ حقدُ قابيلَ على هابيل، وهدَّدَه بالقتل لكنَّ هابيل لم يردَّ عليه بالمثلِ بل قال له لن أقتلَكَ وإذا قتلتني فستأخذُ إثمي وإثمِك وتدخلُ النار

‏وفي هذه اللحظة جاءَ إبليسُ وعلَّمَ قابيلَ كيف يقتلُ أخاه، فأخذَ صخرةً كبيرةً ضربَ رأسَ هابيل بها فسقط ميتًا على الأرض، ولم يعرف قابيلُ ماذا يصنعُ بعد أن ارتكبَ هذه الجريمةَ الشنيعةَ، فرآى على مسافةٍ منه غرابًا ميتًا ثمَّ جاء غرابٌ آخرُ وحفرَ حفرةً بمنقاره

‏ثمَّ وضعَ فيها الغراب المَيت، فأدركَ عندها قابيلُ ما عليه فعله، فحفرَ قبرًا ودفنَ فيه أخاه، وخسرَ كل شيءٍ بهذه الجريمةِ، أهلَه ودنياه وآخرتَه وأصبحَ من أهل النَّار،

تعليقات