هل يجوز للمرأة الصلاة وهي متعطرة ؟


 📮 السؤال :


هل يجوز للمرأة الصلاة وهي متعطرة ؟ أو تضع مساحيق الزينة ؟ في البيت أو المسجد ؟


📋 الإجابة :

يَجوز للمرأة أن تُصلِّي في بيتها وهي مُتعطِّرَة ، ويجوز أيضا أن تُصلي بمساحيق الزينة .
إلا أنه لا يَصِحّ الوضوء إذا كان على بشرتها أو أظافرها ما يمنع وُصول الماء مما له جُرْم وسَماكَة .

أما إذا أرادت المرأة الخروج مِن بيتها فلا يجوز لها الـتَّعَطُّر إذا كانت سوف تَمُرّ بالرِّجال ، لِقوله عليه الصلاة والسلام :
أيما أمرأة استعطرت فمرت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية . رواه الإمام أحمد وغيره .

ولا يَجوز لها الـتَّعَطُّر إذا كانت سوف تخرج للمسجد ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسَّ طيبا .
رواه مسلم .
بل أمر رسول الله ﷺ من تعطّرت أن تغتسل حتى لو كانت تريد المسجد .

فقد لقيَ أبو هريرة رضي الله عنه امرأةً فوجد منها ريح الطيب يَنْفُح ولِذَيْلِها إعْصار ، فقال : يا أمة الجبار ! جئتِ مِن المسجد ؟ قالت : نعم .قال : وله تَطَيبتِ ؟ قالت : نعم . قال : إني سمعت حِبِّي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقْبل صَلاةٌ لامْرأة تَطيبت لِهذا الْمَسْجِد حتى تَرْجِع فتغتسل غُسْلها مِن الجنابة .
رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني .

ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي :
1- أن تكون بالحجاب الكامل
2- أن تخرج غير متطيّبة
3- أن يكون ذلك بإذن الزّوج
وأن لا يكون في خروجها أيّ مُحرّم آخر كالخلوة مع السّائق الأجنبي في السّيارة ونحو ذلك .
فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها أو وليها أن يمنعها من الذّهاب بل يجب ذلك عليه .

📝فتوى الشيخ عبدالرحمن السحيم .

تعليقات