صُعود النَّساءِ على الصّفا :
كَرهَ بعضُ السلف الصعود، لأن فيه مزاحمة الرَّجال ولهذا قال ابن عمر :
لَا تَصْعَد المَرْأَة فَوق الصَّفَا والمروةِ؛ ولا تَرفعْ صَوتهَا بالتَّلبيَة. أخرجه الدارقطني، من حديث عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. بسند صحيح.
وقال ابن قدامة رحمه الله:
والمرأة لا يُسَنُّ لها أن ترقى؛ لئلاَّ تزاحمَ الرِّجال، وتركُ ذلك أستر لها.
وجاء في المدوَّنة: إذا كان المسعى خالياً يُستحبُّ لها أن تصعد الصَّفا والمروة، أو كان السَّاعون قلَّة..
قاَلَ الشَّيخِ سُليمان الرِّحيلي - حَفِظَهُ الله:
الزواجُ أيُّها الإخوةُ ليسَ انبهارًا،
الزواجُ أيُّها الإخوةُ معاملةٌ دائمةٌ.
الإنسانُ في بيتِهِ يتخلىٰ مِمّا يكونُ متلبسًا بهِ خارجَ بيتِهِ
يحتَكُ بإنسانةٍ تطالبُهُ بمطالبٍ،ويطالبُها بمطالب،ٍ
يعيشانِ معًا فترةً طويلةً
وهذا الأمرُ لا يمكنُ أنْ يجعلَهُ قائمًا صحيحًا مستمرًا متجددًا،
تتدفقُ فيه دماءُ الحبِ والسعادةِ
إلا الدِّينُ مع حسنِ الخلقِ
كلُ شيءٍ أيُّها الأحبةُ يذبلُ بالاحتكاكِ والمعاشرةِ،
إلا التَّدينُ وحسنُ الخلقِ ،
يبقى قائمًا نضرًا يُجددُ لأصحابِه الخيرَ والسعادةَ.

تعليقات